اخر الاخبارسياسة

عراب التسويات المظلمة.. كيف يدير عزت الشابندر الصفقات خلف كواليس المحاصصة؟

بغداد/ خاص

تسلط الأضواء مجدداً في الأوساط السياسية والإعلامية العراقية على تحركات السياسي المستقل عزت الشابندر، وسط موجة متصاعدة من الانتقادات والاتهامات الشديدة التي تصفه بـ عرّاب التسويات والتفاهمات المظلمة وتستهدف دوره المحوري في عدد من الملفات المالية والسياسية الحساسة التي شهدها العراق خلال السنوات الماضية.

وفقاً لمتابعين ارتبط اسم الشابندر بعدد من الأزمات والملفات البارزة التي أثارت جدلاً واسعاً في الشارع العراقي، وكان من أبرزها صفقة الأسلحة الروسية (2012): شبهات وتساؤلات لا تزال تلاحق دور الوسطاء والشخصيات المقربة من أروقة القرار في الحصول على عمولات مالية ضخمة على حساب تسليح وتجهيز المؤسسة العسكرية، اتهامات باستخدام النفوذ السياسي لتسهيل عمل شركات وتجار مرتبطين بفواتير استيراد وهمية لتهريب الأموال خارج البلاد،  تقارير وتكهنات أشارت إلى لقاءات جرت بين الشابندر والمتهم الرئيسي في القضية (نور زهير) قبيل تفجر الأزمة، وسط حديث عن محاولات تدخل ووساطة لترتيب مخارج قانونية للشبكات المتورطة، انتقادات حادة لدوره الحاضر بقوة في كواليس المحاصصة السياسية، وتأثيره في توزيع المناصب والوزارات وعقود الشراء داخل الوزارات مقابل منافع ونسب مفروضة.

تأتي هذه الاتهامات في وقت يتزايد فيه الضغط الشعبي والنقابي المطالب بهيئة النزاهة والقضاء العراقي بفتح جميع الملفات الشائكة ومحاسبة الشخصيات التي ساهمت في هدر المال العام والتلاعب بمقدرات ومستقبل الشعب العراقي.

ويرى مراقبون أن تحركات الشابندر ومواقفه المتقلبة بين أطراف النزاع السياسي تضعه أمام اختبار حقيقي أمام الرأي العام والقضاء، لا سيما مع انعدام الغطاء السياسي الداعم له وتزايد السخط الشعبي ضد رموزه المتهمين بإدارة الصفقات خلف الكواليس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى