تاريخ غير مغفور.. كيف ارتبط اسم الشابندر بصفقة الأسلحة الروسية واستنزاف مزاد العملة؟

بغداد/ خاص
تتزاحم المطالبات في العراق لضرورة شمول السياسي عزت الشابندر بالتحقيقات الجارية حول ملفات الفساد الكبرى، واستدعائه أمام الجهات الرقابية لمساءلته عن أدوار وتهم سابقة تتعلق بالإضرار بالمال العام وتضخم الثروة.
ولا تزال بصمات الفساد المرتبطة باسم الشابندر شاخصة في الذاكرة السياسية؛ إذ يرتبط اسمه بشكل مباشر عام 2012 بـ “صفقة الأسلحة الروسية“ سيئة الصيت، والتي أثيرت حولها شبهات تقاضي عمولات مليونية ضخمة على حساب تسليح وتجهيز الجيش العراقي، في واحدة من أكبر الفضائح التي هزت المؤسسة العسكرية والأمنية في حينها.
ولم تقف التهم عند حدود صفقات التسليح، بل امتدت لتطال الشابندر في ملفات استنزاف العملة الصعبة؛ حيث تشير المعطيات والاتهامات إلى تورطه في عمليات تبييض الأموال والاستيلاء على مبيعات مزاد العملة في البنك المركزي، وذلك عبر اعتماد فواتير استيراد وهمية تم تمريرها لصالح شركات واجهة مرتبطة به وبمقربين منه.
وأمام هذه التراكمات وتضخم الثروات غير المشروعة، يطالب حقوقيون وناشطون الأجهزة القضائية وهيئة النزاهة بضرورة تحريك هذه الملفات وعدم إسقاطها بالتقادم، وشمول الشابندر بإجراءات “من أين لك هذا؟“؛ لتفكيك شبكات النفوذ والشركات الوهمية التابعة له، وإحالة المتورطين بتهريب الأموال وقبض العمولات إلى القضاء للقصاص العدلي.



