اخر الاخبارسياسة

حامد السيد يفتح النار على المنتقدين لأوامر القبض على الفاسدين .. ويتساءل عن كلف تشييد القاعات في الجادرية بمبلغ تجاوز 7 ملايين دولار

بغداد/ الصدمة

هاجم الإعلامي حامد السيد، القوى السياسية المنتقدة لاستخدام الآليات العسكرية خلال تنفيذ أوامر القبض بحق متهمين بقضايا فساد، معتبراً أن اعتراضها “انتقائي”، فيما أعلن دعمه لاستمرار حملة رئيس الوزراء علي الزيدي في مكافحة الفساد، مطالباً في الوقت نفسه بكشف مصادر تمويل الأحزاب السياسية وما تمتلكه من قاعات ووسائل إعلام.

وقال السيد في تصريح تلفزيوني وتابعته وكالة “الصدمة”: إن “بعض القوى السياسية أبدت انزعاجها من استخدام الدبابات والمدرعات في تنفيذ عمليات الاعتقال بحق متهمين بالفساد”، متسائلاً: “لماذا لم تنجرح مشاعركم عندما استُخدمت المدرعات والدبابات ضد شباب تشرين في الناصرية، أو خلال أحداث المنطقة الخضراء؟”، مضيفاً أن “آليات الدولة يجب أن تُستخدم ضد الفاسد ومن يدعمه ويوفر له الحماية”.

وأضاف أن “الإجراءات المتخذة لم تأتي من جهة منفردة، بل جرت وفق قرارات حكومية وقضائية”، مؤكداً أنه سبق أن أعلن تأييده لرئيس الوزراء علي الزيدي ضد الفساد ، قائلاً: “إذا كانت نية علي الزيدي بالنهاية نية جادة في مكافحة الفساد والاستمرار بهذه الحملة فأنا أول المطبلين لها”.

وأشار السيد إلى أن “الفساد تحميه الدولة العميقة”، بحسب تعبيره، داعياً إلى “عدم الاكتفاء بملاحقة الأفراد، بل التوجه أيضاً إلى الجهات التي وفرت الغطاء السياسي والمالي للفاسدين”.

وفي جانب آخر، دعا السيد إلى فتح “ملفات تمويل الأحزاب السياسية”، متسائلاً عن “مصادر الأموال التي أنشئت بها القاعات الكبيرة والمكيفة في منطقة الجادرية”، مدعياً أن “كلفة القاعة الواحدة تتجاوز 7 ملايين دولار، فضلاً عن امتلاك بعض الأحزاب فضائيات تبلغ نفقاتها السنوية، بحسب قوله، أكثر من 14 مليون دولار، إضافة إلى الإنفاق على التشكيلات المسلحة والحملات الانتخابية”.

واستشهد السيد بما قال إنه بيان صادر عن قاضي النزاهة ضياء جعفر، أشار فيه إلى أن “الانتخابات السابقة شهدت “إنفاقاً انتخابياً غير مسبوق”، معتبراً أن ذلك يثير تساؤلات بشأن مصادر تمويل القوى السياسية”، ومؤكداً أن الأحزاب التي تحيط نفسها بالشبهات “لا ينبغي أن تستغرب من التشكيك بها”، على حد وصفه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى