اخر الاخبارسياسة

مصادر: جهات داخل سوريا نسقت مع تاجر سلاح عراقي لتنفيذ عملية هدفها الإساءة إلى بغداد وضرب زيارة الزيدي لواشنطن

بغداد / الصدمة

أفادت مصادر رفيعة، الجمعة، بأن توقيت إعلان السلطات السورية عن ضبط شحنة أسلحة قالت إنها كانت قادمة من العراق، رغم تأكيدها أن عملية الضبط تمت قبل نحو أسبوع، يثير تساؤلات بشأن أسباب تأخير الإعلان إلى حين تزامنه مع زيارة علي الزيدي إلى الولايات المتحدة.

وقالت المصادر لوكالة الصدمة، إن “جهات سعت في وقت سابق إلى اتهام العراق بإدخال أسلحة من إيران عبر أراضيه، وبعد إخفاقها في ذلك، لجأت إلى تنفيذ مخطط آخر تمثل بإخراج أسلحة من العراق وإدخالها إلى الأراضي السورية، تمهيدًا للإعلان عن ضبطها هناك”.

وأضافت أن “المعلومات المتوفرة تشير إلى وجود تواطؤ من جهات داخل سوريا مع تاجر سلاح عراقي وسائق صهريج من محافظة الأنبار، جرى استغلاله لنقل الأسلحة، قبل أن يتم ضبطها داخل الأراضي السورية، مع تأمين عودة السائق إلى العراق من دون علم السلطات العراقية”.

وبحسب المصادر، فإن “اختيار توقيت الإعلان تزامن مع زيارة علي الزيدي إلى واشنطن، في خطوة هدفت إلى الإساءة إلى العراق والتأثير على صورته، وإيصال انطباع سلبي عن واقع المنافذ الحدودية، رغم أن عملية الضبط، وفق الرواية السورية، كانت قد حدثت قبل أسبوع من نشر الخبر”.

وأشارت المصادر إلى أن “هذه الخطوة استهدفت أيضًا التقليل من أهمية الإنجازات التي حققها منفذ الوليد الحدودي، الذي سجل إيرادات حكومية كبيرة من حركة صهاريج النفط، إلى جانب توفير فرص عمل لنحو ألفي سائق عراقي يوميًا”.

وأكدت المصادر أن الجهات العراقية المختصة تتابع ملابسات القضية، داعية إلى كشف جميع تفاصيلها والتحقق من أي تواطؤ محتمل ومحاسبة المتورطين وفق القانون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى