خاتمي: السلام يصب بمصلحة إيران ودعاة الحرب يسيرون في طريق إسرائيل

الصدمة/
أكد الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، خلال لقاء مع مستشاريه، أن اعتبار السلام خيانة أو تصوير السعي إليه على أنه مخالف لنهج الإمام الحسين (ع)، واستخدام الرموز الدينية لتبرير مهاجمة المفاوضات والمفاوضين، لا يخدم إيران ولا يساعدها على تجاوز أزماتها أو حقن دماء ضحايا الحرب.
وشدد خاتمي على أنه يؤيد “بكل وجوده السلام المشرّف”، معتبراً أن أي خطوة تُبعد شبح الحرب عن إيران وتحدّ من معاناة مواطنيها تصب في مصلحة البلاد.
ووصف مذكرة التفاهم الهادفة، وفق تعبيره، إلى إنهاء حالة العداء والتوصل إلى اتفاق مستدام بأنها تمثل فرصة وبداية مسار قد يفتح آفاقاً وطنية ودولية جديدة أمام إيران.
وأشار إلى أن التفاهم حظي بموافقة القيادة الإيرانية، ووقّعه الرئيس مسعود بزشكيان بصورة نهائية، مثمناً دور الرئيس والمجلس الأعلى للأمن القومي، وداعياً إلى دعم المفاوضات والمفاوضين والالتزام بمتطلبات تنفيذ الاتفاق.
وأضاف أن الإيرانيين، رغم غضبهم من التدخلات والهجمات الخارجية، يشعرون بالقلق على مستقبل بلادهم، ويتطلعون إلى إنهاء الصراعات التي فاقمت الأزمات الداخلية.
وحذر خاتمي من أن إضعاف التفاهم أو الالتزامات المترتبة عليه قد يخلق تحديات جديدة أمام استعادة الهدوء والأمن في إيران والمنطقة، ويحيل فرصة التسوية إلى مصدر جديد للاستقطاب داخل المجتمع ومؤسسات الحكم.
كما اعتبر أن دعاة الحرب والانتقام، ومن يعملون سياسياً وإعلامياً على إفشال التفاهم، ليسوا بالضرورة متعاطفين مع إسرائيل، إلا أنهم “عملياً يسيرون في الطريق نفسه الذي تسير فيه إسرائيل”، حتى وإن كانت نيات بعضهم حسنة



