اخر الاخبارسياسة

بين المال والسلاح والسيادة.. تفاصيل الدعم الأمريكي “المطلق” لحكومة الزيدي

بغداد/ خاص

كشفت مصادر سياسية ودبلوماسية رفيعة المستوى عن تفاصيل حراك رفيع يهدف إلى تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين بغداد وواشنطن، فضلًا عن فتح آفاق جديدة للتعاون الإقليمي والدولي بما يخدم سيادة العراق واستقراره الاقتصادي والأمني.

ووفقاً للمصادر، فقد أبلغ المبعوث الامريكي، توم باراك، رئيس الوزراء، علي الزيدي، بوجود مؤشرات إيجابية وحاسمة تتعلق بالملف المالي، حيث أكد تدفق دفعات مقدرة من العملة الأجنبية (الدولار) إلى العراق خلال اليومين المقبلين، في خطوة من شأنها تعزيز الاستقرار النقدي في الأسواق العراقية.

وعلى صعيد أزمة الطاقة المزمنة، حملت اللقاءات طرحاً استراتيجياً غير مسبوق، إذ تم التباحث حول دعم العراق بمحطات متطورة لإنتاج الطاقة الكهربائية تعمل بالطاقة النووية السلمية، مما يمثل نقلة نوعية وجذرية لإنهاء شح الكهرباء والاعتماد على مصادر طاقة مستدامة ونظيفة.

وفي سياق متصل، شهدت المباحثات بين باراك والزيدي اتفاقاً موسعاً على تعزيز روابط الشراكة بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية من جهة، وتعميق العلاقات الأخوية والاقتصادية مع دول الخليج العربي من جهة أخرى، لضمان اندماج العراق في محيطه الإقليمي كلاعب أساسي، والتأكيد المشترك على دعم جهود الحكومة العراقية في فرض سيادة القانون، وتطبيق رؤية “حصر السلاح بيد الدولة”، كركيزة أساسية للاستقرار الداخلي وجذب الاستثمارات الأجنبية.

وأشارت المصادر الرفيعة إلى أن الإدارة الأمريكية تبدي دعماً مطلقاً وغير مشروط لحكومة الزيد، حيث ترى واشنطن في التوجهات الحالية للحكومة العراقية “جدية واضحة ولمس تصرف بحسن نية” في التعامل مع الملفات الحساسة، سواء على المستوى الداخلي أو في إدارة العلاقات الدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى