اخر الاخبارسياسة

الصدمة تكشف المستور: كواليس الخداع السياسي في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية

بغداد / خاص

تنفرد وكالة الصدمة بنشر كواليس جلسة التصويت على انتخاب رئيس الجمهورية، في ظل أجواء سياسية متوترة شهدت غياب بعض الكتل، مقابل ممارسات وُصفت بـ”المتناقضة” من كتل أخرى داخل قبة البرلمان.

ووفقاً لمصادر رفيعة، فإن الكتل التي تخلفت عن حضور الجلسة ضمّت نواب كل من الحزب الديمقراطي الكردستاني، وائتلاف دولة القانون، وكتلة “أبشر يا عراق”، إضافة إلى بعض نواب تحالف الأساس.

وأضافت المصادر أن كتلة “عزم” برئاسة مثنى السامرائي انتهجت سلوكاً متقلباً خلال مجريات الجلسة، إذ بدأت بمحاولة كسر النصاب عبر الانسحاب من قاعة التصويت، قبل أن تعود لاحقاً وتشارك في عملية الاقتراع.

وأشارت إلى أن 16 نائباً من أصل 17 ضمن الكتلة صوّتوا لصالح مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني فؤاد حسين، في حين امتنع النائب سالم العيساوي عن التصويت، تضامناً مع موقف نواب الحزب الديمقراطي.

وفي سياق متصل، أكدت المصادر أن هذه الأساليب التي تنتهجها بعض الكتل والنواب، من مراوغة سياسية ومحاولات تضليل للرأي العام وتعطيل متعمد لجلسات حاسمة، لم تعد خافية على الشارع العراقي، بل باتت ممارسات مكشوفة تستوجب الوقوف عندها بجدية.

وشددت على أن استمرار هذه السلوكيات يمثل استهتاراً واضحاً بمصالح المواطنين وحقوقهم، خصوصاً في ظل ارتباط انتخاب رئيس الجمهورية باستكمال باقي الاستحقاقات الدستورية وتشكيل حكومة كاملة الصلاحيات.

وختمت المصادر بالقول إن المرحلة الحالية تتطلب قدراً عالياً من الشفافية والمساءلة، وأن كشف هذه الممارسات أمام الرأي العام أصبح ضرورة ملحة، لقطع الطريق أمام محاولات الخداع السياسي التي لم تعد تنطلي على أحد، ولإعادة توجيه المسار نحو تلبية تطلعات المواطنين وخدمة الصالح العام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى