اخر الاخبارسياسةعراقي

تقدم: شروط أربيل لتصدير النفط مرفوضة ويجب استعادة السيطرة على الأنبوب العراقي – جيهان

الصدمة:

دعا حزب تقدم إلى إعادة سيطرة الحكومة الاتحادية على خط الأنبوب العراقي – ميناء جيهان التركي، مؤكداً ضرورة تبني موقف وطني واضح في برنامج الحكومة المقبلة بشأن إدارة ملف تصدير النفط.

وذكر الحزب في بيان، أن الشروط التي فرضتها حكومة إقليم كردستان في أربيل لتصدير النفط العراقي عبر أنبوب النفط إلى موانئ جيهان التركية تُعد “مرفوضة”، لافتاً إلى أن هذا الخط يُعد أحد البدائل الضرورية في ظل الأزمة التي تمر بها المنطقة وتوقف صادرات النفط من موانئ البصرة.

وأوضح البيان أن القوى السياسية الوطنية مطالبة باتخاذ خطوات واضحة لمعالجة هذا الملف، مبيناً أن أولى هذه الخطوات تتمثل في إعادة السيطرة على المناطق والأراضي المغتصبة في نينوى، وإعادة حقول النفط والثروات الطبيعية في بعض مناطق كركوك والموصل إلى سلطة الحكومة الاتحادية، وفقاً للدستور الذي يؤكد أن الثروات النفطية اتحادية مع ضمان توزيعها بشكل عادل على جميع العراقيين، بما في ذلك سكان إقليم كردستان.

وأضاف الحزب أن من بين الإجراءات المقترحة تهيئة بنية تحتية متكاملة للصادرات النفطية، عبر زيادة مستودعات الخزن النفطي وتنويع منافذ التصدير، وفي مقدمتها إكمال خط أنابيب البصرة – العقبة، إلى جانب التنسيق الدبلوماسي لإعادة تفعيل وتشغيل خط تصدير النفط العراقي عبر ميناء بانياس على البحر المتوسط وميناء ينبع على البحر الأحمر.

وأكد البيان ضرورة إعادة سيطرة الحكومة الاتحادية على الأنبوب العراقي المرتبط بميناء جيهان التركي، باعتباره ملكاً لشركة نفط الشمال، مشدداً على عدم السماح لأي شركة مرتبطة بعقود “غير شرعية وغير معترف بها” من قبل وزارة النفط باستخدام هذا الخط.

كما دعا الحزب إلى مطالبة الشركات التي استخدمت الخط بالتعويض عن استخدامه منذ عام 2014.

وختم البيان بالتأكيد على أهمية إدارة ملف النفط بما يضمن السيادة الوطنية وحماية الثروات الطبيعية وتحقيق التوزيع العادل لعائداتها بين جميع العراقيين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى