من وشايات الماضي إلى ساحات الملاحقة.. مشعان الجبوري في مواجهة دعوى عائلية بعد إعدامات جماعية في زمن البعث

بغداد — خاص
كشفت مصادر مطلعة أن أبناء عمومة مشعان الجبوري تقدموا بشكوى رسمية ضده بتاريخ 16 كانون الثاني 2026، على خلفية اتهامات تتعلق بوقائع تعود إلى زمن نظام صدام حسين.
وبحسب المصادر، التي وردت إلى وكالة “الصدمة”، فإن الشكوى تفيد بقيام الجبوري بتقديم وشايات، أسهمت في اعتقال وإعدام عدد من أقاربه خلال تلك الفترة، فضلاً عن التسبب بإجراءات قانونية وأمنية بحق آخرين.
وأفادت المعلومات بأن الجهات القضائية المختصة، أصدرت أمر قبض بحق الجبوري استناداً إلى هذه الشكوى، فيما تتواصل الإجراءات القانونية للتحقيق في ملابسات القضية وحسمها وفق الأطر القانونية المعتمدة.
وفي سياق متصل، أشارت المصادر إلى أن محكمة تحقيق الكرخ أحالت أوراق قضية تتعلق بإعدام ضابط في الحرس الجمهوري يُدعى محمود عبد الله محجوب إلى المحكمة الجنائية العراقية العليا، على خلفية إفادات تفيد بأن الضابط اعتُقل في 18 تموز 1990، وأُعدم لاحقاً بعد وشاية تقدم بها مشعان الجبوري.
كما تتحدث وثائق وشهادات، بحسب المصادر، عن صلة الجبوري بجهاز مخابرات النظام السابق، وتقديم بلاغات أدت إلى اعتقالات، من بينها قضية كشفت فيها مجموعة ضباط كانوا يخططون لانقلاب عسكري آنذاك.
وتتضمن الشكاوى أيضاً روايات عن اعتقال وتعذيب في سجن الرضوانية بعد وشاية تقدم بها الجبوري، قادت بإعدام أحد المعتقلين، إضافة إلى إفادات لموظفين في مرور صلاح الدين قالا إنهما اعتُقلا عام 1978 بعد بلاغ منسوب له، وحُكم عليهما بالسجن لمدة سنة وفُصلا من الوظيفة.
وبحسب المصادر، فإن هذه الملفات والخلافات القديمة ما تزال تلقي بظلالها على واقع الجبوري، مشيرة إلى أنه غير قادر على دخول قضاء الشرقاط بسبب تلك القضايا التي تسببت بإعدام عدد من أفراد وأقارب الجبوري.



