اخر الاخبارسياسة

مصادر: يحيى الكبيسي يقود حملة تشويه تستهدف مؤسسات الدولة العراقية

الصدمة:

كشف مصادر سياسية رفيعة عن قيادة المحلل السياسي يحيى الكبيسي، حملة إعلامية منظمة تستهدف التشكيك بالدولة العراقية والطعن بشرعية نظامها السياسي، وبحسب هذه المصادر، فإن الطروحات التي يقدمها الكبيسي لم تعد مجرد آراء أو تحليلات سياسية، بل تحولت إلى خطاب تعبوي يسعى إلى خلط الأوراق وإثارة الانقسام الداخلي، في وقت يواجه فيه العراق تحديات أمنية وسياسية تتطلب خطاباً مسؤولاً يدعم الاستقرار لا يقوضه.

وذكرت المصادر لوكالة الصدمة، أن الكبيسي يعمل عبر منصات إعلامية مختلفة على إعادة تسويق خطاب الكراهية وتبييض ساحة جماعات متطرفة، معتبرة أن ما يطرحه يأتي ضمن حملة منظمة تستهدف خلط الأوراق السياسية وإرباك المشهد الداخلي.

وأضافت المصادر أن ”الإفلاس السياسي” يدفع الكبيسي إلى اجترار أطروحات تهاجم الدولة العراقية ومؤسساتها، في محاولة لإثارة الجدل وإضعاف حالة الاستقرار، خصوصاً في ظل الأوضاع السياسية الحساسة التي تمر بها البلاد.

في المقابل، كشفت المصادر عن وجود وثائق ومعطيات تشير إلى ارتباط أجندة الكبيسي بمشاريع تسعى إلى زعزعة الاستقرار الداخلي وإثارة الانقسامات، لاسيما من خلال خطاب إعلامي طائفي وتحريضي.

وأشارت المصادر إلى أن الكبيسي يحاول من خلال طروحاته الطعن بالديمقراطية العراقية والتشكيك بآليات الحكم، معتبرة أن خطابه يتضمن رسائل سياسية تستهدف شرعية النظام السياسي القائم.

بدورهم، اعتبر مراقبون أن التحليلات التي يقدمها الكبيسي في وسائل الإعلام أقرب إلى الدعاية السياسية منها إلى البحث الأكاديمي، مشيرين إلى أنها تتضمن قدراً كبيراً من الانتقائية في عرض الوقائع وتوظيفها ضمن سياقات تحريضية.

كما اتهمه مراقبون بتبني خطاب طائفي حاد، مؤكدين أن ما يطرحه يعكس توجهات سياسية مدعومة من أطراف تسعى لإعادة إنتاج خطاب الانقسام داخل المجتمع العراقي.

وفي سياق متصل، أشار مراقبون إلى أن الكبيسي عاد إلى الظهور الإعلامي بعد فترة من التراجع، في ظل متغيرات سياسية وإعلامية شهدها المشهد العراقي خلال السنوات الماضية، معتبرين أن خطابه الحالي يسعى إلى إعادة طرح قضايا خلافية بهدف إثارة الجدل السياسي.

كما أثار الكبيسي جدلاً إضافياً بعد تصريحات له تتعلق بتسمية خور عبد الله، إذ نفى أن تكون التسمية عراقية، مرجعاً إياها إلى الأمير عبد الله بن صباح، وهو ما اعتبره منتقدوه محاولة لإثارة سجالات سياسية وتاريخية جديدة حول الملف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى