حوادث يومية وجسور مفقودة.. غضب شعبي بسبب الطريق السياحي في الزوراء
الصدمة:
يشهد الطريق السياحي في قضاء الزوراء حوادث مرورية متكررة وخطيرة، في ظل غياب جسور المشاة وتعثر مشروع إعادة تأهيل الطريق منذ سنوات، ما أثار موجة غضب بين الأهالي الذين وصفوا الطريق بـ”طريق الموت” مطالبين الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإنهاء معاناة المواطنين.
وقال سكان من قضاء الزوراء إن عبور الطريق السياحي أصبح مهمة بالغة الخطورة نتيجة السرعة العالية للمركبات وعدم توفر جسور للمشاة أو إجراءات سلامة مرورية كافية، مؤكدين أن الحوادث تقع بشكل شبه يومي.
وجاءت آخر هذه الحوادث المأساوية بعد مصرع سبعة أفراد من عائلة واحدة في حادث مروري مروّع، ما أعاد تسليط الضوء على تعثر مشروع تأهيل الطريق واستمرار المخاطر التي تهدد حياة المواطنين.
وأشار الأهالي إلى أن الطريق السياحي وشارع 77 يعدان من الشوارع الحيوية في المنطقة، إلا أنهما يفتقران إلى الخدمات الأساسية وإجراءات السلامة، مؤكدين أن أعمال التأهيل متوقفة منذ أربع إلى خمس سنوات رغم رصد أموال للمشروع، مطالبين أمين بغداد بفتح ملفات الفساد المتعلقة بالمشروع وتسريع إنجازه.
من جهتها، أوضحت بلدية المعامل أن مشروع إعادة تأهيل الطريق السياحي يقع ضمن الخطة الاستثمارية لدائرة المشاريع في أمانة بغداد، وليس ضمن الخطة التشغيلية، مشيرة إلى أن قلة التخصيصات المالية أدت إلى توقف العمل في المشروع حتى إشعار آخر.
وأكدت البلدية أن الطريق السياحي وشارع 77 من الطرق الحيوية في المنطقة، وأن معالجة مشكلات السلامة المرورية فيهما مدرجة ضمن الخطط الاستثمارية المستقبلية.
وبين طريق يفتقر إلى أبسط مقومات السلامة ومشروع متوقف بانتظار التمويل، يبقى المواطن الضحية الأولى لحوادث تتكرر دون حلول جذرية، فيما تتصاعد مطالبات الأهالي بالإسراع في إنجاز المشروع وتوفير جسور للمشاة وإجراءات أمان تحمي الأرواح.



