تطورات أزمة صفعة البرلمان.. خلاف سند والأعرجي يتفاقم و يتجه إلى “الكعدة العشائرية”

الصدمة:
تتواصل تداعيات الشجار الذي اندلع داخل مجلس النواب بين النائب مصطفى سند ورئيس كتلة الإعمار والتنمية بهاء الأعرجي، بعد أن تطور الخلاف من مشادة كلامية إلى اشتباك بالأيدي داخل قاعة البرلمان، قبل أن يمتد خارج الإطار السياسي إلى مسار عشائري.
وبحسب مصادر خاصة، فإن الأزمة التي بدأت بصفعة وجهها سند للأعرجي خلال جلسة البرلمان، تصاعدت لاحقاً إلى تبادل حاد للاتهامات والمواقف وتشابك بالايادي والتهديد والوعيد، لتصل القضية لـ”كعدة عشائرية” بين الطرفين.
الحادثة أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط السياسية والنيابية بشأن مستوى التوتر تحت قبة البرلمان.
وشهد مجلس النواب، يوم أمس، مشادة حادة تطورت إلى شجار بالأيدي بين النائب مصطفى سند ورئيس كتلة الإعمار والتنمية بهاء الأعرجي خلال جلسة برلمانية خُصصت لمناقشة تداعيات الحرب، ما أدى إلى رفع الجلسة.
وفي أعقاب الحادثة، أمر رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي بحرمان النائب مصطفى سند من دخول البرلمان مؤقتاً، لحين تقديم اعتذار رسمي لرئاسة المجلس ولرئيس كتلة الإعمار والتنمية بهاء الأعرجي.
كما وجه الحلبوسي بإحالة سند إلى لجنة السلوك النيابية للتحقيق فيما صدر عنه، واعتباره انتهاكاً جسيمًا لقواعد السلوك البرلماني.
وتُعد هذه الحادثة من أبرز حالات الشجار العلني داخل مجلس النواب في الآونة الأخيرة، خاصة مع انتقالها من الخلاف السياسي داخل القاعة إلى مسار اجتماعي وعشائري خارجها.



