دعم مالي وتقني صيني لإيران قد يغير مسار الصراع في الشرق الأوسط

الصدمة:
كشفت مصادر استخباراتية أمريكية مطلعة لشبكة “سي ان ان”، عن معلومات “حساسة” تفيد بأن الصين تستعد لتقديم دعم مالي وتقني عسكري مباشر لايران، في خطوة وصفتها الدوائر السياسية في واشنطن بأنها قد تمثل نقطة تحول في مسار التصعيد العسكري الحالي بالشرق الأوسط.
وفقاً للتقارير الاستخباراتية، فإن التحرك الصيني لا يقتصر على المساعدة المالية لتخفيف الضغوط الاقتصادية الناجمة عن العمليات العسكرية، ويمتد ليشمل تزويد طهران بقطع غيار ومكونات الكترونية متقدمة تدخل في صناعة الصواريخ الباليستية.
يؤكد التقرير أن الصين، التي تُعد المشتري الأكبر للنفط الايراني، بدأت تشعر بالخطر حيال استقرار إمدادات الطاقة العالمية وتأثير الحرب على ممراتها البحرية.
ومن جهتها تخشى واشنطن من أن يؤدي هذا الانخراط الصيني الى إطالة أمد المواجهة العسكرية، حيث يمنح طهران “شريان حياة” مالي وتقني يقلل من فاعلية الضغوط المفروضة عليها.
يأتي هذا التقرير في اليوم السادس من النزاع العسكري، وبينما تلتزم بكين رسمياً بالدبلوماسية والمطالبة بوقف إطلاق النار، فإن التقارير الاستخباراتية تشير الى نشاط “خلف الكواليس” يهدف إلى منع انهيار القدرات الدفاعية لشريكها الاستراتيجي في المنطقة.



